تجربتي في السكن مع عائلة في بريطانيا

تجربتي في السكن مع عائلة في بريطانيا كانت تجربة غريبة وفريدة من نوعه بالنسبة لي، فلقد كنت في بلد غريب، وكنت أعيش وسط عائلة غريبة عني بالكاد أعرف عاداتها وتقاليدها، وكنت أتحدث لغتهم، ولكن بصعوبة، ولكن بالرغم من الصعوبات الكثيرة التي واجهتني في هذه التجربة إلا أنها كانت مميزة بالنسبة لي، وكانت جميع تفاصيلها ممتعة حتى السلبي منها.

تجربتي في السكن مع عائلة في بريطانيا
تجربتي في السكن مع عائلة في بريطانيا

تجربتي في السكن مع عائلة في بريطانيا

تجربتي في السكن مع عائلة في بريطانيا كانت من التجارب الفريدة والمميزة بالنسبة لي بالرغم من عيوبها التي سوف أذكرها لكم بالتفاصيل بعد معرفة التجربة فيما يلي:

  • لا يوجد شك في أن تجربة العيش مع الغرباء تجربة يوجد بها قدر كبير من الرهب، وهذا أمر شائع لأن الشخص الغريب هذا يمتلك طبائع مختلفة، فما بالك إذا كانت هذا الشخص غريب بالكلية.
  • لكن بالرغم من ذلك ف تجربتي في السكن مع عائلة في بريطانيا كانت رائعة، وكانت أفضل جزء في تجربة الدراسة في الخارج، حيث تتكون العائلة التي كنت أعيش معها من زوجة وزوجة وثلاثة أبناء صغار الأكبر لم يبلغ الثلاثة عشر من عمره بعد.
  • كان لدى غرفة منفردة في بيت متكون من طابقين، وكان يوجد بها سرير ودولاب، ومكتب مخصص للدراسة وطاولة صغيرة للقهوة، ومرآه، وسلة مهملات، وتلفاز متوسط الحجم، وكان يوجد بها شباك كبير يطل على حديقة المنزل المثمرة بالرغم من جو بريطانيا البارد.
  • كان يوجد بعض المناطق المشتركة في المنزل بيني وبين هذه العائلة وهذا يعني أنه من الممكن الاستفادة من هذه الأماكن ومنها الحديقة الصالون، والمطبخ، والحمام الخارجي، وغرفة الطعام، ولكن دخولها بوقت محدد وهو وقت الطعام.
  • كان من الممنوع عليا أن أدخل غرف الأولاد الصغار، وغرفة الأب والأم، والحمامات الداخلية.
  • اهتمت هذه العائلة بي بشكل جميل، ولكن كان من المهم بالنسبة لهم هو أن أحافظ على نظافة وترتيب المنزل بالكامل.
  • كانت الأم حريصة على أن تترك لي كل أسبوع بياضات للسرير والطاولة ومناشف نظيفة وكانت تطلب مني في المقابل أن أخذ ملابسي إلى المغسلة.
  • توفر في المنزل اتصال إنترنت ثابت وسريع، ولكن بالنسبة إلى استخدام هاتف المنزل كان مقصور على تلقي المكالمات الواردة.

شاهد أيضا

الجامعات السودانية المعترف بها في بريطانيا

الطعام في السكن مع عائلة في بريطانيا

تجربتي في السكن مع عائلة في بريطانيا كانت تجربة مميزة أثرت في شخصيتي بشكل إيجابي، حيث جعلتني شخص منفتح أكثر على الآخرين، وفيما يلي تكملة التجربة:

  • أكثر ما كنت أخشاه في السكن مع عائلة بريطانية هو الطعام، وذلك لاختلاف المعتقدات الدينية، ولكن هذا الأمر لم يكن مشكلة في الواقع، وذلك لأن العائلة كانت حريصة على توفير خيارات متنوعة.
  • كانت الأم تراعي معتقداتي الدينية فكانت تمنع النبيذ والخمر على طاولة الطعام طالما أنا عليها، وكانت تطبخ شيء آخر لي في حال كان غذاء اليوم يحتوي على لحم خنزير أو غيره.
  • أفضل وجبة بالنسبة إلى من خلال تجربتي في السكن مع عائلة في بريطانيا هي وجبة الفطور، وذلك لأن الأم كانت تقدم وجبة بان كيك أكثر من رائعة تارة، وكانت أحياناً تحتوي على خبز إنجليزي وقهوة، وتارة أخرى حبوب إفطار فكان متنوع.
  • العشاء لدى هذه الأسرة كان يقدم في وقت مبكر، وذلك لأن كان هناك أطفال تنام في وقت مبكر.
  • كان لدى مهمة ثابتة في المنزل وكلتني بها ربة الأسرة وهي شراء المواد الغذائية من السوبر ماركت بنفسي كل يومين.
  • اللغة الأساسية التي تستخدم بصفة مستمرة في البيت هي اللغة الإنجليزية، وبشكل عام كانت خلاصة تجربتي في السكن مع عائلة في بريطانيا إيجابية حيث كنت أشعر أحياناً كثيرة أنني أعيش مع عائلتي.

اقرأ أيضا

فتح حساب بنكي في بريطانيا لغير المقيمين والمقيمين كذلك

مميزات السكن مع عائلة في بريطانيا

تجربتي في السكن مع عائلة في بريطانيا
تجربتي في السكن مع عائلة في بريطانيا

تجربتي في السكن مع عائلة في بريطانيا عرفت من خلالها أن هذا الخيار في السكن يعتبر هو الأفضل على الإطلاق بالأخص من الناحية المادية، وفيما يلي نعرض مميزات التجربة:

  • يعتبر خيار السكن مع عائلة في بريطانيا من الخيارات المناسبة لميزانية الطالب بخلاف بعض الخيارات الأخرى مثل سكن الطلاب، والفنادق، والشقق الفندقية، والشقق الخاص، حيث تصل التكلفة فيما يتراوح بين 130 إلى 220 باوند أسبوعياً.
  • أغلب خيارات السكن مع عوائل توفر للطالب وجبات شهية بحسب عادات الأسرة حيث يمكن توفير وجبة فطور وعشاء فقط أو يمكن توفير ثلاث وجبات.
  • تقدم بعض العوائل ميزة فريدة للطالب وهي غسيل الملابس له، ولكن بعض العوائل الأخرى تطلب منه أن يغسل ملابسه بنفسه.
  • يمكنك الاستفادة من العائلة عن طريق ممارسة اللغة الإنجليزية معهم كل يوم.
  • توفر عائلة بجانب الطالب خلال فترة الدراسة يجعل أداءه أفضل.

عيوب السكن مع عائلة في بريطانيا

توصلت إلى عدد من العيوب من خلال تجربتي في السكن مع عائلة في بريطانيا، ولكن ليس من الضروري أن يواجه الجميع نفس هذه العيوب فالأمر يختلف على حسب العائلة، وفيما يلي نعرض العيوب:

  • أغلب العوائل المستضيفة للطلاب يكونوا من أصحاب الدخل المحدود، لذا فهذا الأمر يمكن أن يؤثر على مستوى عيشك كطالب، لذا لا تتوقع أن تتلقى خدمة تشبه الشقق الفندقية.
  • أغلب عوائل الغرب يكون لديهم روتين معين وهذا يعني أنهم يعملون أغلب النهار، وفي المساء ينامون مبكراً، لذا فإن هذا الأمر يمكن أن يخالف روتينك الشخصي، ولذا يجب عليك التأقلم مع الوضع الجديد.
  • يمكن أن يشعر بعض الطلاب بالوحدة بالرغم من عيشهم مع عائلة، وهذا غالباً يحدث بسبب وجود انطباع مسبق لدى الطالب بأن هذه العائلة سوف تقضي معه وقت معين يومياً، ولكن هذا ليس أمر مؤكد.
  • يعيب بعض العوائل أنها تكون حادة بخصوص التزام الطالب بقوانين المنزل مثل النوم مبكراً أو عدم الخروج في وقت معين وأشياء مثل هذه.
  • تفاجئ بعض العوائل الطالب بأنه ليس في الغرفة بمفرده لذا يجد نفسه مع شخص آخر في حين أن الغرفة لا تناسب لشخصين.

موقع للبحث عن سكن عائلة

أفضل موقع يمكن اللجوء إليه بناءً على تجربتي في السكن مع عائلة في بريطانيا للبحث عن عائلة للسكن معها في المملكة العربية المتحدة هو موقع homestay.com، وذلك لأنه يجمع بين العوائل الجاهزة لاستضافة الطلاب من مختلف بلدان العالم على مدار العام.

اقرأ كذلك

تجربتي في دراسة اللغة في جنوب افريقيا

معلومات عن السكن مع عائلة في بريطانيا

تجربتي في السكن مع عائلة في بريطانيا
تجربتي في السكن مع عائلة في بريطانيا

تجربتي في السكن مع عائلة في بريطانيا تعتبر تجربة مميزة للغاية، ولكن قبل خوضها يوجد بعض المعلومات التي يجب معرفتها، ومنها:

  • يمكن أن توجه صعوبة في العثور على سكن عائلي في بعض مدن بريطانيا لكثرة عدد الطلاب.
  • ينصح بالتوجه إلى وسيط سواء كان موقع أو شركة لتنسق بينك وبين العائلة.
  • تضع بعض العوائل شروط لتوافق على سكن الطلاب معها، لذا لا تحزن أو تيأس إذا تم رفضتك من بعض العوائل.

شاهد من هنا

الجامعات السودانية المعترف بها في بريطانيا

تجربتي في السكن مع عائلة في بريطانيا يوجد بها مميزات وعيوب، وعادةً العيش خارج الوطن الأم ليس من المتوقع والمفترض له أن يكون سهل على أي حال، ولكن بالرغم من ذلك كانت تجربة تستحق التجربة لا شك، حيث تمكنت من الاطلاع على ثقافة مختلفة، والتعرف على شخصيات جديدة، بالإضافة إلى أنها ساهمت في تحسين مهارتي في التحدث باللغة الإنجليزية.