تجربتي مع زيت اللوز المر والجلسرين

تجربتي مع زيت اللوز المر والجلسرين من أفضل التجارب التي قمت بها، وذلك لأن هذه التجربة ساعدتني في التخلص من مشكلة الاسمرار في المناطق المختلفة من الجسم، بالإضافة إلى اكساب الجسم النعومة والحيوية التي تظهره بمظهر أقل سنًا وأكثر إشراقًا.

تجربتي مع زيت اللوز المر والجلسرين
تجربتي مع زيت اللوز المر والجلسرين

تجربتي مع زيت اللوز المر والجلسرين

يعتبر زيت اللوز المر من المكونات الطبيعية المشهورة بقدرتها على تفتيح المناطق المختلفة في الجسم وتنعيمها وإمداد البشرة بالعديد من الفيتامينات، وتجربتي معه هو والجلسرين تتمثل في:

  • لقد كنت أعاني منذ فترة المراهقة من التصبغات الموجودة في بشرتي خاصةً في وجهي، كما أنني كنت أعاني من اسمرار بعض الأماكن في الجسم.
  • وذلك كان بسبب العادات الخاطئة التي كنت أتبعها للنظافة الشخصية، وذلك دفعني إلى الذهاب إلى طبيب لمعرفة كيف يمكنني استعادة لون بشرتي الطبيعي مرة أخرى.
  • وبعدما ذهبت إلى الطبيب وقام بعمل بعض الفحوصات؛ نصحني باستخدام بعض المنتجات الكيميائية وقال لي أن أواظب عليهم لثلاثة أشهر وسألاحظ نتيجة فعالة.
  • بالفعل قمت بتجربة هذه المنتجات الكيميائية في المدة التي حددها لي؛ لكن لم أحصل على النتيجة المرجوة منهم، كما أن ثمنهم كان باهظ.
  • وذلك كله أصابني بالإحباط من استعادة لون بشرتي مرة أخرى، وظللت لفترة طويلة أعاني من الحزن والإحباط لاقتناعي بأنه لا يوجد حل لهذه المشكلة سوى التقشير بالليزر والذي يعتبر باهظ الثمن أيضًا.

شاهد أيضا

تجربتي مع زيت الزيتون والليمون على الريق للتنحيف

تفاصيل تجربة زيت اللوز المر والجلسرين

أكمل في تسليط الضوء على تجربتي مع زيت اللوز المر والجلسرين وأشير إلى مجموعة من التفاصيل التي يمكنها أن تفيد كل امرأة ترغب في تجربة هذين المكونين لكنها مترددة لما تسمعه من آراء عن المكونات الطبيعية، وذلك فيما يلي:

  • في يوم كنت أتحدث مع صديقتي عن هذا الأمر وأشكو لها من معاناتي؛ ونصحتني في ذلك اليوم أن ألجأ إلى الوصفات الطبيعية مثل زيت اللوز المر المخلوط بالجلسرين.
  • في البداية لم أكن مقتنعة بفاعلية هذه الخلطة؛ إلى أن دخلت إلى الإنترنت وقرأت تجارب الكثيرون معها والتي كانت كلها ذات نتائج إيجابية.
  • ذلك دفعني إلى التحمس لتجربة الخلطة بنفسي، وما حمسني أكثر أنها عبارة عن مكونات طبيعية بالكامل ولن تسبب لي أي التهابات مثلما كانت تفعل المواد الكيميائية المختلفة التي قمت بتجربتها.
  • ومن هنا بدأت تجربتي مع زيت اللوز المر والجلسرين وحرصت على استخدام الخلطة من مرتين إلى ثلاث مرات في الأسبوع.
  • وذلك ساعدني بنسبة كبيرة في ملاحظة نتائج سريعة وفعالة؛ فبعد مرور ثلاثة أشهر فقط على المواظبة على هذه الخلطة لاحظت أن بشرتي تغيرت بنسبة 180 درجة.
  • كما أنني اكتسبت النعومة والإشراق بفضل هذه الخلطة، ولا أنكر إصابتي ببعض الالتهابات في بداية الاستخدام؛ لكن بعد المواظبة على الخلطة لم أشعر بأي التهابات أو حروق.
  • ولأن تجربتي مع زيت اللوز المر والجلسرين كانت تجربة ناجحة؛ فإنني أنصح كل امرأة تعاني من اسمرار المناطق المختلفة في الجسم بتجربة الجلسرين واللوز المر، وفي غضون شهرين ونصف أو ثلاثة ستلاحظ تغير جذري في لون وملمس بشرتها.

اقرأ أيضا

خلطة الجليسوليد و زيت اللوز المر

فوائد زيت اللوز المر والجلسرين

تجربتي مع زيت اللوز المر والجلسرين
تجربتي مع زيت اللوز المر والجلسرين

من خلال تجربتي مع زيت اللوز المر والجلسرين عرفت أن لهذين المكونين العديد من الفوائد للجسم والتي لا تعد ولا تحصى، ومن أبرز الفوائد التي حصلت عليها منهم:

  • من خلال تجربتي مع زيت اللوز المر والجلسرين وجدت أن المكونين يساعدان على ترطيب بشرة الجسم كله بصورة فعالة.
  • كما أن لهم القدرة على منع الجفاف، ويساعدان على امتصاص الجسم للعناصر المفيدة والماء دون إغلاق المسام، بالتالي تتم إعادة الترطيب إلى الجلد والحفاظ على جماله لأطول فترة ممكنة.
  • يساعدان على تغذية البشرة، ولهم دور كبير في إمداد البشرة بالنضارة والصفاء، وذلك لاحتوائهم على الكثير من الفيتامينات مثل فيتامين أ وفيتامين ب.
  • من خلال تجربتي مع زيت اللوز المر والجلسرين ومواظبتي على استخدام هذه الخلطة؛ وجدت أن لها قدرة على تفتيح لون البشرة وتوحيد لونها، فضلًا عن تخليص البشرة من التصبغات والبقع الموجودة في الأماكن المختلفة.
  • هذه الخلطة لها دور فعال في تفتيح المناطق الحساسة، وذلك لأنها تعمل على تخليص الجسم كله من الخلايا الميتة والشوائب، علاوة على إزالة علامات التقدم في العمر، والعلامات التي تنتج بسبب الحمل والولادة.
  • يخففان الحكة التي من الممكن أن تصيب الجسم بسبب الالتهابات التي تنتج بسبب عوامل مختلفة، وينعمان البشرة بشكل فعال جدًا.
  • كما أنهما يساعدان على تأخير ظهور علامات التقدم في العمر، ومع المواظبة على استخدامهم يساعدان في علاج الرؤوس البيضاء والسوداء بصورة نهائية.

أضرار زيت اللوز المر والجلسرين

على الرغم من أن هذين المكونين ساعدوني في الحصول على بشرة ناعمة وصافية وأكثر إشراق، ألا أن لهم بعض الأضرار التي تتمثل في الآتي:

  • بسبب تجربتي مع زيت اللوز المر والجلسرين تعرضت إلى الآثار الجانبية التي تنتج عن الإفراط في استخدام هذه الخلطة والتي تتمثل في حساسية الجلد وتعرضه للاحمرار.
  • إذا تم استخدامه لمرضى الأكزيما فإنه يزيد من شدة تفاقم المرض، لذا يجب عليهم تجنبه تمامًا.
  • إذا تم استخدام كمية كبيرة منه فإنه قد يؤدي إلى الموت؛ وذلك لأنه يحتوي على مادة “سيانيد الهيدروجين” والتي تعتبر مادة قاتلة.
  • لذلك يجب الحرص عند استخدامه وتطبيق كمية قليلة فقط منه على الجسم، ومن المفضل استشارة الطبيب حول إمكانية استخدامه والكمية المسموح بها.
  • كما يجب الحرص على ألا يستخدمه الأطفال، ولا من يعانون من حساسية ضد اللوز سواء المر أو الحلو؛ لأنه في هذه الحالة سيسبب لهم الكثير من الأضرار والالتهابات.

طريقة استخدام زيت اللوز المر والجلسرين

تجربتي مع زيت اللوز المر والجلسرين
تجربتي مع زيت اللوز المر والجلسرين

هناك مجموعة من الطرق التي يمكن استخدامها من أجل تفتيح الجسم وتنعيمه بواسطة هذين المكونين والتي كنت استخدمهم في تجربتي مع زيت اللوز المر والجلسرين، ومن أهمهم:

  • من أجل التبييض: كنت أحرص على مزج كمية متساوية من الزيت مع الجلسرين بصورة جيدة، بعد ذلك أضعهم على الجسم وأحرص على التدليك الخفيف بحركات دائرية.
  • بعد التأكد من أن الجسم تشرب المكونين بصورة تامة؛ كنت أعمل على سنفرة الجسم بالكامل لضمان تفتيح لون البشرة وتنعيمها بصورة كبيرة.
  • لتنعيم البشرة: تعتبر هذه الطريقة من أفضل الطرق التي كنت أستخدمها وساعدتني كثيرًا في التخلص من مشكلة البشرة الخشنة والشعر تحت الجلد.
  • كنت فيها أخلط فنجان صغير من الجلسرين مع فنجان من زيت اللوز المر وأدهنهم على مناطق الجسم المراد تفتيحها وتنعيمها، ثم أتركهم على الجسم لمدة 4 ساعات كاملة.
  • بعد ذلك كنت أغمس ليفة في عصير الليمون وأمررها على الجسم بالكامل، وكنت أطبق هذه الوصفة مرتين في الأسبوع وحصلت على نتائج فعالة منها بعد مرور شهر بالضبط.

شاهد من هنا

زيت اللوز المر للجسم تجربتي

تجربتي مع زيت اللوز المر والجلسرين من التجارب المفيدة لأقصى حد، لكن يجب عليِّ التنويه على كل امرأة ترغب في تجربة هذين المكونين أن تتأكد من أنها لا تعاني من الحساسية ضد أي منهما، بالإضافة لضرورة التأكد من الابتعاد عن مسببات اسمرار المناطق المختلفة في الجسم؛ وذلك لضمان الحصول على أفضل نتيجة وتوحيد لون البشرة وتنعيمها في أقصر فترة ممكنة.