تجاربكم مع التبويض المبكر

تجاربكم مع التبويض المبكر توضح للأخريات كيفية التعامل مع هذا الأمر، حيث من ضمن الأسئلة التي انتشرت مؤخرًا بين العديد من النساء هي هل التبويض المبكر يؤثر على الحمل، وذلك لاعتقاد البعض أن هناك علاقة بين عملية التبويض المبكر، وحدوث الحمل أو عدم حدوثه، لذا ستكون متابعة التبويض أمر غاية في الأهمية عند النساء التي تعاني من تأخر في الحمل.

تجاربكم مع التبويض المبكر

تجاربكم مع التبويض المبكر
تجاربكم مع التبويض المبكر

تجاربكم مع التبويض المبكر توضح أهمية تحري وقت التبويض من أجل نجاح الحمل، حيث تُعد عملية التبويض هي التي تعلن عن أن الجهاز التناسلي للمرأة تمكن من إفراز البويضة، وفيما يلي بعض التجارب:

تجاربكم مع التبويض المبكر- التجربة الأولى

  • بعد الزواج لم أكن أعرف أني أعاني من حالة تبويض مبكر، وهذا المصطلح يقصد به أن البويضة الناضجة سنطلق من المبيض في وقت مبكر عن التوقيت المعتاد أو المتعارف عليه.
  • عادةً يحدث التبويض المبكر قبل اليوم الحادي عشر من الدورة الشهرية، مقارنةً بالذي من المفترض أن يحدث وهو أن تتم الإباضة في اليوم الرابع عشر من الدورة الشهرية المنتظمة أي التي تكون مدتها 28 يومًا.
  • يجدر معرفة أن طول الدورة الشهرية يختلف بين النساء بحسب طبيعية جسدها، حيث تتراوح المدة في المتوسط من واحد وعشرين يومًا إلى خمسة وثلاثين يومًا، وعلى هذا يتوقع أن تمتد أيام التبويض ما بين 12 إلى 16 يومًا من الدورة الشهرية.
  • لكن بالنسبة إلى حالتي لم يؤثر التبويض المبكر بأي شكل من الأشكال على الحمل، بل بعد مرور ستة أشهر على الزواج كنت حامل في طفلي الأول.

شاهد أيضا

هل يحدث حمل قبل التبويض بخمسة أيام ؟

تجاربكم مع التبويض المبكر- التجربة الثانية

  • كنت أعاني من عدم انتظام في مواعيد الدورة الشهرية، وكذلك في مواعيد التبويض، وفي أغلب الأحيان كنت أعاني من تبويض مبكر.
  • تسبب هذا الأمر في حدوث قصور في الطور الجريبي (فترة التبويض)، بمعنى أنه في الطبيعي يبدأ مع أول أيام الدورة الشهرية، ويستمر بعد ذلك لمدة 12 – 15 يومًا، ولكن بسبب معاناتي من التبويض المبكر حدث قصور فيه بحيث أصبح يصل إلى أقل من اثنى عشر يومًا، وهذا بدوره سبب عدم اكتمال في نمو البويضة.
  • تكمن مشكلة أغلب تجاربكم مع التبويض المبكر في أن البويضة غير مكتملة النمو هذه عندما تتجه في طريق قناة فالوب سيكون هناك احتمال ضئيل أن يتم تلقيحها من قبل حيوان منوي وبالتالي يحدث حمل.
  • حال لم تُلقح أو تُخصب فالبديل أن هذه البويضة ستُحلل تمامًا وتصبح جزء من بطانة الرحم، وذلك لأن عملية التبويض ترتبط بشكل كبير بالحمل.

مواعيد عملية الإباضة الطبيعية

تجاربكم مع التبويض المبكر وضحت قدر الأثر الذي تًخلفه عملية الإباضة الطبيعية على الحمل ومعدل حدوثه، وعلى هذا نعرض فيما يلي تحليل لمواعيد عملية الإباضة:

  • أغلب الحالات تحدث معها عملية الإباضة في اليوم الرابع عشر من الدورة الشهرية وهذا الموعد تقريبي، حيث يجدر معرفة أنه من الممكن أن تحدث الإباضة قبل ذلك أي في اليوم السادس أو السابع للدورة، ويمكن كذلك أن تحدث بعد مرور تسعة عشر يومًا أو عشرين على الدورة، وهذا هو المعدل المتوسط أو الطبيعي والأكثر شيوعًا.
  • الأمر يعتمد كذلك على طبيعة الدورة الشهرية عند المرأة، حيث تمتد الفترة ما بين الدورة الشهرية والأخرى عند بعض النساء في المتوسط إلى واحد وعشرين يومًا، والبعض الآخر نجد أن الفاصل بين الدورتين هو واحد وثلاثين يومًا.
  • كون المرأة تعاني من التبويض المبكر هذا لا ينفي عنها خصوبتها، وحتى المرأة التي تعاني من تغيير في موعد الإباضة من شهر إلى آخر تكون خصوبتها طبيعية إلى حد كبير، وهذا يعني أنه لا يوجد مشكلة في كون المرأة مصابة بتبويض مبكر، فعلى الأرجح ستحمل أيضًا.
  • أكد العديد من العلماء والمتخصصين أن أيام التبويض من المحتمل أن تأتي مبكرة أو متأخرة بعض الشيء، والأمر يعتمد على المدة الزمنية الكلية لكل دورة شهرية، وعلى هذا تكون أفضل أوقات حدوث عملية التلقيح هي خلال فترة التبويض، وكذلك الفترة التي تسبقها.

اقرأ أيضا

تجارب متابعة التبويض للحمل بولد

هل التبويض المبكر يمنع الحمل

تجاربكم مع التبويض المبكر
تجاربكم مع التبويض المبكر

تجاربكم مع التبويض المبكر كانت حاملة لحالتين وهما أنها من الممكن أن تؤثر على حدوث الحمل، والأخرى أنها غير مؤثرة، وفيما يلي نعرض تفاصيل أكثر بخصوص هذا الشأن:

  • أكد العديد من الأطباء أن التبويض المبكر يعتبر أمر طبيعي وعادةً يصيب بعض النساء في فترة ما في حياتهم، لذا فإن تأثيره لا يكون كبير على عملية الحمل.
  • الجسم عادةً يكون مؤهل لعملية التبويض مرة كل ثمانية وعشرين يومًا، ولكن من الممكن أن تحدث هذه العملية خلال فترة أقل أو أكثر، وبالتالي فهذا التغيير الطفيف لن يؤثر كثيرًا على خصوبة المرأة بشكل أو بآخر.
  • بالنظر إلى تجاربكم مع التبويض المبكر تبين أن هناك بعض النساء كانت بالفعل تعاني من تبويض مبكر ومع ذلك حملت بشكل طبيعي.

أبرز علامات التبويض

تجاربكم مع التبويض المبكر توضح أنه من الممكن أن يحدث حمل مع وجود تبويض مبكر، ولكن لضمان حدوث ذلك علينا تحري علامات وأعراض، وإشارات حول بدأ فترة التبويض، ومنها:

  • زيادة كمية الإفرازات المهبلية، ويفضل أن تكون صافية أي لا يكون لها لون عكر، فهذا يشير إلى زيادة خصوبة المرأة.
  • تغيير درجة حرارة الجسم.
  • انخفاض درجة حرارة الجسم بسرعة، وهذا بدوره يؤدي إلى الشعور بالبرد.
  • الشعور بقدر من الألم البسيط في البطن.
  • شعور بعض النساء بألم في الثدي.
  • زيادة الرغبة في التقيؤ عند النساء.
  • الشعور بألم شديد في الظهر، والجانبين، وكذلك منطقة الحوض.
  • زيادة قوة حاسة الشم، حيث تصبح المرأة قادرة على تمييز الروائح بشكل أفضل، حتى أنها تتمكن من ربطها بالأشخاص وبالمواقف والأماكن.
  • تعاني بعض النساء من نزيف طفيف خلال فترة الإباضة، حيث تنزل قطرة أو قطرتين من الدم ذو لون أحمر قاتم.
  • زيادة الرغبة الجنسية عند المرأة.
  • يمكن أن تعاني بعض النساء بناءً على تجاربكم مع التبويض المبكر من تورم في كل من منطقة الأصابع، والقدمين، والبطن، وهذا العرض يرجع إلى زيادة نسبة هرمون الاستروجين في الجسم.
  • الشعور بالصداع.

تنويه: عندما ترصد المرأة هذه الأعراض يفضل أن تتحرى الجماع في هذه الفترة حال كانت تسعى لحدوث حمل، لأن نسبة نجاح ذلك تزيد خلال هذه الفترة، وبالنسبة إلى من تريد تأجيل خطوة الحمل عليها تجنب ممارسة العلاقة الجنسية الحميمة خلال فترة التبويض والفترة السابقة لها أو ممارستها مع أخذ الاحتياطات والحماية.

أسباب الإباضة المبكرة

تجاربكم مع التبويض المبكر
تجاربكم مع التبويض المبكر

بناءً على تجاربكم مع التبويض المبكر يُعزوا حدوث الإباضة المبكرة إلى عدة أسباب، ومنها:

  • التعرض إلى الإجهاد.
  • استخدام وسائل تحديد النسل.
  • التقدم في العمر.
  • العادات السيئة مثل التدخين، والأدوية المهدئة ومضادات الاكتئاب.
  • التعرض إلى الإجهاض.
  • تغيرات الوزن.
  • الأورام الليفية الرحمية.
  • الأمراض المؤقتة، مثل الأنفلونزا.

شاهد من هنا

تجربتي مع ضعف التبويض

تجاربكم مع التبويض المبكر توضح أهم الإشارات والعلامات، وكذلك الأعراض التي توضح أن المرأة مؤهلة للحمل خلال هذه الفترة، حيث تعتبر عملية الإباضة من أهم العمليات الطبيعية التي تحدث في منتصف الفترة بين الدورتين الشهرتين أي بعد مرور أربعة عشر يومًا من الدورة الشهرية، حيث تبدأ بدايةً من سن البلوغ مباشرةً، وتستمر حتى سن اليأس، وهي من العمليات التي تحدث مرة واحدة فقط في الشهر.